الأحد، 14 نوفمبر، 2010

زهرة الفؤاد

إليكِ يا زهرة الفؤاد
كم بكت عيونى
وأمطرت دمعا
فالنيلُ قطرةٌ
من جفونى
والليلُ
 والحزنُ
والأشواقُ
فى الجحيم رمونى

شاكٍ

شاكٍ إلى الجبل رعب نوازعى
جاشت بالقلب لواعجى
وطالت عن الأنس مشاغلى
وأنا عاجزٌ عن وصف مشاعرى
فأنا بين هذا وذاك
أسيرٌ لشيئٍ أراه بداخلى

حدثانى


حدثانى عيناها
عن ماضٍ بيننا
فى غرور أضعناه
شكوت نفسى لنفسى
من غدر به أصبتها
فيما ما أمضيناه
أودعتنى حبها وعشقها
فلم أكن
خير حامل لما أودعناه

دقت أجراسُ الساعة

دقت أجراسُ الساعة وأذن الرحيلُ
ومضت عيونى فى تسائل شابه العويلُ
كفى يا نفسُ
قد ذاب فى أحلامك العمر الطويلُ
وأجهدنى السفرُ ووهمُ وأملُ كبيرُ
................
سرابى أطفأ شعلتى
وأرخى ستارى
وأيقن ظنى هلاكى
وأبت روحى إلتآماتى
وأبكت مرآتى التماساتى
فأضحت مساراتى اعتزاراتى
...............
وأيقنت انه القرارْ
وإن عوت وآن الفرارْ
لن أستكين وأنحنى
خلف أسرابى وانكسارْ
فالعمر قد حان قِطافه
من وجنةٍ بين الدمارْ
افيقى من سباتك وانهلى
وانهجى سبل العمارْ